الحدث نيوز - بغداد
عقد تيار الإصلاح الوطني بزعامة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الاثنين، مؤتمره التنسيقي الثالث لكوادره ومؤسساته، وفيما أكد الجعفري أن الإصلاح ليس حكرا على كيان أو حزب أو تيار، أشار إلى أن العراق ينتظر تصدي أشخاص “أكفاء” و”مضحين” للمسؤولية.

وقال الجعفري خلال المؤتمر، بحسب بيان لمكتبه تلقت الحدث نيوز نسخة منه، إن "الإصلاح ليس حكرا على أي كيان، أو حزب، أو تيار، وإنما الإصلاح هدف يجتمع عليه كل الشرفاء الوطنيين بمختلف انتماءاتهم الذين عقدوا العزم على مواجهة الفساد، وتحقيق الإصلاح في كل ميادين الحياة"، مشيرا إلى أن علاقة تيار الإصلاح الوطني مع الكيانات السياسية تقوم على المبادئ، والأهداف المشتركة لتحقيق المصلحة العليا للعراق، وليست المواقع والمنافع الشخصية".

وأضاف أن "أن العراق ينتظر تصدي الأكفاء، والمضحين الذين تقع على عاتقهم مسؤولية بنائه، والقضاء على الفساد الذي ينخر في المجتمع"، مبينا أن "العراق يواجه حربا شرسة ضد عصابات داعش الإرهابية التي جاء عناصرها من أكثر من مئة دولة، والانتصارات الكبيرة التي تحققت جاءت لموقف المرجعية الدينية المشرف، واستجابة الشعب العراقي، وتوحد أبناء القوات المسلحة بصنوفها كافة: الجيش، والشرطة، والحشد الشعبي، ومقاتلي العشائر، والبيشمركة، ووقوف القوى السياسية، ودعمها للقوات الأمنية، ودعم الدول الصديقة للعراق".

وتابع الجعفري أن "وزارة الخارجية استثمرت كل المؤتمرات، واللقاءات الدولية لتحشيد الدعم، والمساعدة للعراق، وتوفير المستلزمات الضرورية للحرب على الإرهاب"، مشددا على أن "خطاب العراق اليوم يصدح بصوته في العالم كلـه من موقع الانتصار على الإرهاب، وانفتاحه الدبلوماسي".